المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة ما يجري اليوم في لبنان



الفرعون الصغير
02-02-2007, 03:18 PM
المقال الاول






(حقيقة ما يجري في لبنان )

إن الذي يجري في (لبنان) ليس بين فريق تابع (لأمريكا) ويتبنى مشاريعها في المنطقه وخصوصا في(لبنان) , وفريق أخريقف ضدها وضد مشاريعها, وليس صراع بين أكثريه وأقليه, وليس بين(شيعه وسُنه أو بين مسلمين أو مسيحيين) , وهو ليس بين من يتبنى المقاومه وبين من يقف ضد المقاومه , وليس بين الحق والباطل , وإنما هو في الأساس صراع بين فريقين فيهما خليط من جميع الطوائف من (سنه وشيعه ودروز وموارنه)وكل فريق له أجندته وحساباته الخاصه يُريد أن يُصفيها مع الفريق الأخر,
(فالفريق الأول) يتكون من الخلطه التاليه .....
(مجموعةالحريري والتي يُطلق عليها (فريق14 أذار)وتتكون من المسيحيين الموارنه,وبما عُرف بإجتماع (قرنة شهوان) نسبة للمنطقه التي عُقد فيها هذا الإجتماع.....
ومنهم المُجرم والقاتل (سمير جعجع بطل مجازر صبرا وشاتيلا) وعصابته من القتله المُلطخه أيديهم بدماء الفلسطينيين واللبنانيين من أمثال( أنطوان زهره)الذي يُسمى (أنطوان البرباره) الذي كان يذبح على الهويه على (حاجز البرباره )الشهير في مدخل (طرابلس) من جهة (البترون)والذي كان سببا بإختفاء كثير من الفلسطينيين واللبنانيين والذين لايُعرف مصيرهم للأن .....
ومنهم(جورج عدوان) من القتله على( كوع الكحاله) وأحد مجرمي (مجازر صبرا وشاتيلا وعين الحلوه والميه ميه) بعد خروج اليهود من لبنان في عام 1983 بعد الإجتياح .....
ومنهم (فارس سعيد)الحاقد وممن شاركوا بقتل وتشريد (مخيم الضبيه والكرنتينا والمسلخ) .....
ومنهم (أل الجميل) الذين زرعوا الموت والهلاك في (لبنان) وأشعلواالنارفيه منذأربعين عاما تقريبا والتي لم تنطفيء للآن وحزبهم الشيطاني (الكتائب)الذي كان رأس الحربه للإجرام بداية من (مذبحة كوع الكحاله) عام 1968الذي راح ضحيتها العشرات من الفلسطينيين واللبنانيين عندما أطلقواالنارعلى جنازة(أول شهيد لبناني)سقط وهويُقاتل في صفوف الثوره الفلسطينيه (فتح )وإسمه(الملازم سعيد غواش)حيث خرجت عشرات الألوف من الشعب اللبناني والفلسطيني لوداعه, ومرورا في جريمة (باص الدكوانه) حيث تم قتل جميع ركابه من الفلسطينيين العائدين لمخيمهم(مخيم تل الزعتر),حيث أن هذه الجريمه البشعه كانت الشراره التي اشعلت نيران الحرب الأهليه , ومروراً بمجزرة( تل الزعتروصبرا وشاتيلا)وكل المجازر التي إرتكبت بحق الشعب الفلسطيني واللبناني .....
وتضم هذه المجموعه أيضا المجرم المدعو(ابوأرز) وإسمه الحقيقي (إيتان صقر)وهو(رجل دين ماروني)وعصابته الإجراميه كانت تسمى(حُراس الأرز) والذي كان يُصدرالفتاوى الدينييه بذبح الفلسطينيين واللبنانيين المتعاونيين معهم, وكان يُنادي بحرب صلبييه, والذي دعى قبل أشهر قليله إلى إقتلاع الفلسطينيين وتشريدهم من مخيماتهم ووصفهم بالقتله والحُثاله, و(أبوأرز)هذا كان يُمثل بجثث الفلسطينيين ويسحلهم بالشوارع مُدعيا بأن المسيح يأمره بذلك والمسيح منه براء.....
ومنهم أيضاً (غسان تويني)الحاقد على كل ما هوعربي ومسلم وفلسطيني.....
ومنهم أيضاً(وليد حنبلاط)الذي هوكل يوم في حال ولديه ثأرمع السوريين حيث يتهمهم بإغتيال والده(كمال جنبلاط).
أما الفريق الثاني بقيادة(حسن نصرالله) الشيعي فإنه يتكون من الخلطه التاليه .....
(حركة أمل الشيعيه )بقيادة المجرم والسفاح(نبيه بري) الذي إرتكب مذابح بحق الشعب الفلسطيني, والتي لاتقل إجراما عن جرائم(حزب الكتائب) و(أبو أرز), فمجازرالمخيمات تشهدعلى ذلك وهذه المخيمات هي(الرشيديه والبرج الشمالي ومخيمات الجنوب) التي إرتكبت فيهاهذه المجازر بقيادة أحد المجرمين التابعين لعصابته المقبور (داوود داوود) ومجازرمخيمات بيروت(برج البراجنه وصبرا وشاتيلا) بقيادة(عقل حميه) الذي إنشق عنه فيما بعد, وكان سبب إنشقاقه كما قال لي شخصيا عندماإلتقيته في طهران عام 1990(وذلك قبل أن نكتشف حقيقة الثوره الإيرانيه) بأنه إكتشف أن(نبيه بري) يُنفذ(أجنده اسرائيليه) في لبنان, وأن مذابح المخيمات من عام 1984-1987هي أكبر شاهد على هذه الأجنده, وإنه أصيب بصحوة ضمير عندما وجه له(نبيه بري)الأوامر بحرق المخيمات الفلسطينيه بمن فيها من أطفال ونساء وشيوخ ومقاتلين ببنزين الطائرات التي أحضرها( بتنكات) ضخمه إلى أطراف المخيمات فرفض تنفيذ الأوامر, مما جعل( نبيه بري) يتراجع عن إرتكاب هذه الجريمه التي تعبرعن(العقيده التلموديه)التي يحملها هذا المجرم, والذي ظهر في لبنان بشكل مفاجيء بعد إختفاء (الإمام الصدر) ولعله يكون شريك بهذا الإختفاء.....
ومن هذا الفريق أيضاً(الحزب القومي السوري الإجتماعي)الذي شارك في حصار المخيمات بحجة قتال(العرفاتيين نسبة لياسر عرفات ) وجماعته.....
وأيضاً عصابة(عاصم قانصوه مسؤول حزب البعث السوري )الذي شارك في ذبح الفلسطينيين مع (حركة أمل الشيعيه).....
ومنهم كذلك (ناصر قنديل)الشيعي الحاقد على كل مسلم سني وعلى كل فلسطيني, وكيف كان يُزاود على الجميع الذي كان يقول أن( المُخيمات جُزرأمنيه) يجب إقتحامها ونزع سلاحها, فيريدأن يُكرر(مذابح صبرا وشاتيلا) وباقي المخيمات .....
ومن هذا الفريق أيضا(عصابة الأحباش)مجموعة الرجل الغامض المُحرف لكتاب الله ولعله يهودي المدعو(عبد الله الهرري الحبشي )والذي يدعو لعدم محاربة (الكيان اليهودي) وهذه المجموعه تدعي بأنها سنيه .....
ولوكان المقبورالمجرم (إيلي حبيقه) بطل (مجازر صبرا وشاتيلا) حي لشارك معهم في هذا الفريق لأنه كان على اللائحه الإنتخابيه لما يُسمى( بحزب الله), حيث أصبح نائب في البرلمان لدورتين على لائحة مايُسمى(بحزب الله) , ومن نجح (القوات اللبنانيه) في البرلمان اللبناني؟؟, فمن نجح(صولانج الجميل زوجة بشير الجميل)؟؟ و(جبران تويني) ؟؟ بالتزكيه في (بيروت), إنه (الحلف الرُباعي) الذي كان ما يُسمى(بحزب الله)أحد أطرافه,وكان هذا قبل وقوع هذا الخلاف .....
ومن هذا الفريق أيضا (سليمان طوني فرنجيه) فوالده(طوني إفرنجيه)كان قائدقوات ( المرده) المارونيه التي إشتركت بمُنتهى الحقد في (مجازر تل الزعتر) فقتله( سمير جعجع)بأوامر من(بشير الجميل)وقتل معه والدة (سليمان وأخته ورابعهم كلبهم)في عام 1978فهو قد إنضم لهذاالفريق نكاية بأل الجميل قاتلي أهله
وكلبهم .....
ومنهم أيضاً(طلال أرسلان) الذي يتنافس مع(وليد جنبلاط) على زعامة الدروز,حيث أن عائلة(أرسلان)تعتبرنفسهاهي الأحق تاريخيا بزعامة الدروز.....
وإنضم إلى هذاالفريق(الجنرال ميشيل عون)لحسابات شخصيه, أولها يوجد ثأربينه وبين(سمير جعجع)حيث حدثت بينهما معارك طاحنه في عام ,990 ,وثانياً يعتبرأن(رفيق الحريري) لعب دوراً مع السوريين في إخراجه من(لبنان), وكان(رفيق الحريري)أثناء زياراته المتكرره(لفرنسا) يرفض الإجتماع به, وكان كثير من أعضاء(الفريق الأول) يقفون إلى جانب(النظام السوري) ضد(ميشيل عون)قبل أن ينقلبواعليه, فنكاية ب(أل الحريري وبالفريق الأول)إنضم (ميشيل عون) للفريق الثاني على غير قناعه ,وبالإضافه إلى ذلك يريدأن يُثبت أنه صاحب الشعبيه الأكبر في(الطائفه المارونيه)حيث يطمح بأن يُصبح (رئيسا للبنان).....
ومن هذا الفريق أيضاً(إميل لحود رئيس الجمهوريه), فالفريق الأول يُطالب بإستقالته لأنه مُعين من قبل السوريين فليس أمامه إلا الإنضمام إلى هذا الفريق لحماية نفسه) .
أما الذي فجر الخلاف بين (الفريقيين المذكورين) أعلاه هو تشكيل(محكمة دوليه) للنظر في قضية إغتيال رئيس الوزراء (رفيق الحريري), والتي من صلاحياتها أن تجلب أي مُتهم مهما كان موقعه (الرسمي والسياسي) , وبما أن الذي يتزعم الفريق الأول(سعد الحريري إبن رفيق الحريري) الذي يريد أن يعرف من قتل والده , فمُعظم قوى هذا الفريق وجدت من مصلحتها الإنضمام إليه, وأخذ مقتل (رفيق الحريركقميص عُثمان) لأن لها حسابات تريد أن تصفيها مع الجهة المتهمه بقتل (رفيق الحريري), فهُم يتهمون (سوريا والقوى اللبنانيه المُتحالفه معها) ,حيث أن(سوريا) قامت اثناء سيطرتها على(لبنان)بقمع وتصفية هذه القوى دون هوادة وفي مُقدمتهم (القوات اللبنانيه بقيادة سمير جعجع) و(أل الجميل) و(وليد جنبلاط) الذي يتهم السوريين بقتل والده .
أما (الفريق الثاني) فقد تشكل لتعطيل(المحكمه الدوليه) التي تشكلت بقرار من (هيئة الأمم المُتحده), حيث أن هذه المحكمه تحتاج إلى مُوافقة(الحكومه اللبنانيه), وهذا الفريق لايريد هذه المحكمه لعدة أمور منها أن بعض أعضائه (حُلفاءللنظام السوري) المُتهم بقتل (رفيق الحريري) وهؤلاء متحسبون للتقريرالنهائي للجنه المُكلفه بالتحقيق في قتل(رفيق الحريري), حيث أنه من الواضح أنهم مُصابون بالخوف والهلع من أن يتضمن هذا التقرير إتهام مباشر لجهات أساسيه في هذا الفريق مثل(رئيس الجمهوريه إميل لحود) و(رئيس مجلس النواب نبيه بري) وما يُسمى(بحزب الله), فلذلك فإنهم قد تحركوا قبل فوات الأوان وقبل صدورهذا التقرير لتعطيل(المحكمه الدوليه) من خلال إسقاط(الحكومه اللبنانيه) بحُجة المُطالبه ب(حكومة وحدة وطنيه) ترفع فيها حصتهم في عدد الوزارات لتصبح الثلث مما يُعطل التصويت على المُوافقه على (المحكمة الدوليه) عند عرضها على(مجلس الوزراء) لأخذ مُوافقته عليها,حيث أن التصويت على القرارات في(الحكومه اللبنانيه) بموجب (الدستور اللبناني) يكون بنسبة (الثلثين زائد واحد) , فإذا صوت الثلثين دون زائد واحد فإن المُوافقه لا تتم ,و(الدستوراللبناني) ينص على أنه إذا إستقال جميع الوزراء من طائفة واحده فإن الحكومه تصبح بحكم المستقيله , ولا تستطيع أن تأخذ قرار,ولهذا السبب إستقال جميع(الوزراء الشيعه)من الحكومه وذلك لإسقاطها .
فالصراع الدائر الأن في(ساحات بيروت) بين ما يُسمى بالأكثريه والأقليه, أو المُعارضه والموالاة, إنما هو صراع مصير كما وضحنا بين فريقين إحداهما يُطالب بدم (رفيق الحريري) ويضم هذا الفريق كثير من الإنتهازيين والمستفدين ماديا من (عائلة الحريري) أخذوا هذا الأمر حُجة وغطاء(كقميص عثمان) لتصفية حسابات تاريخيه مع الجهة المُتهمه بقتل (رفيق الحريري) وهو (النظام السوري وحُلفائه) من لبنانيين .
أما (الفريق الثاني) يريد أن يستبق الأحداث والأمور قبل وقوعها ولحماية أنفسهم,وذلك بتصويرها وكأنها صراع بين من يتمسك بالمقاومه, وأن المستهدف هوسلاح المقاومه وبين من يتبنى المشروع الأمريكي في المنطقه وفي(لبنان) , لهذا قاموا(بإستعراض قوتهم في الساحات في وسط بيروت)حتى يكون هذا الإستعراض بالإضافه إلى أنه يهدف إلى إسقاط الحكومه هو رساله(للجهات الدوليه) التي تقف وراء(المحكمة الدوليه) بأنكم لن تستطيعوا الإقتراب منا وجلبنا للمثول أمام(المحكمة الدوليه)في حالة إتهامنا بالضلوع بقتل (رفيق الحريري), وفي هذا السياق كان تصعيد (حسن نصر الله) إتجاه(الفريق الأول) في خطابه الأخير وإتهامه بإتهامات خطيره مثل التعاون مع (الكيان اليهودي) أثناء العُدوان الأخيرعلى (لبنان), وذلك من خلال قيام أحد الأجهزه الأمنيه التابع للفريق الأول بالبحث عن مكان وجوده أثناء الحرب لتبليغ العدو عنه من أجل قصفه والقضاء عليه , فهو يستخدم(أسلوب خير وسيله للدفاع هو الهجوم) .
إن الحزبان الشيعيان المُسماه (بحزب الله وحركة أمل) بقيادة (حسن نصرالله ونبيه بري) يخوضان اليوم معركة سياسيه مصيريه من أجل بقائهما أقوى طائفه على الساحه اللبنانيه بعد أن أخذ ت هذه القوه تضعف بعد الإنسحاب السوري من (لبنان), حيث أنهما كانا يستمدان قوتهما من (الوجودالسوري)الذي كان يُحرم على جميع الطوائف التسلح أو إمتلاك أية قوةعدا (الطائفه الشيعيه) , وهاتين الجهتين الشيعيتين يعلمان علم اليقين بأن أية إتهام لهما من قبل (المحكمه الدوليه)بالضلوع أو الإشتراك في مقتل (رفيق الحريري) سيكون بالنسبة لهما كارثة وحتماً فإن هذا الإتهام سيكون له (إنعكاس طائفي سني شيعي خطير ) .
(هذاهوالصراع الدائراليوم في لبنان) فهو ليس كما وضحنا بين من يتبنون مشروع (أمريكا) وبين من يعملون على مواجهة هذا المشروع, وأكبر دليل على ذلك أن في الفريقين من هو(عميل لأمريكا وللكيان اليهودي), وفي الفريقين يوجد (مجرمين وقتله وسفاحين ومن هم مُلطخه أيديهم بدم الشعب اللبناني والفلسطيني ), وفي الفريقين يوجد من (لديه أجنده خارجيه), وأ يضاإن ما يُسمى (بحزب الله) وزعيمه (حسن نصر الله) وقع على قرار(هيئة الأمم المتحده) 1701, والذي ينص على نزع سلاح ما يُسمى (بحزب الله) , وزعيم هذا الحزب يرفض رفضاً قاطعاً توجيه تحية (للمجاهدين في سبيل الله) الذين حطموا المشروع الأمريكي في (العراق), والذين أجبروا(امريكا)على تغيير إستراتيجيتها في المنطقه , والذين يعملون على رفع(راية الإسلام) ولتكون كلمة الله هي العليا ,ويعملون على صياغة المنطقه والعالم(صياغه إسلاميه) , بل أن ما يُسمى(بزعيم حزب الله) أيد(الإحتلال الأمريكي للعراق) وإعتبره (تصحيح للوضع التاريخي المستمر منذ 1400 سنه ), بل أنه يصف المجاهدين في (العراق) بأنهم تكفيرين وصداميين وإرهابيين وقتله, حتى أنه في إحدى المؤتمرات التي عُقدت في ( بيروت) في الفتره الأخيره فيما يُسمى(بمؤتمر القوى الإسلاميه والقوميه) في العالم العربي طالب البعض بتحية( المقاومه العراقيه) في البيان الختامي للمؤتمر ولكن ما يُسمى (بحزب الله) رفض هذا الإقتراح رفضاً قاطعا وإحتج إحتجاجاً كبيراً, وأكبر حلفاء لأمريكا هم حلفاء ما يُسمى بحزب الله وزعيمه الذين يذبحون(أهل السنة والجماعه) في( العراق) ويقتلون( أبناء الشعب الفلسطيني اللاجئين في العراق).
فكيف يا مسلمون؟؟؟؟ يا من قد خُدعتم بهؤلاء(الرافضه) !!! تثقون بمن يرفض أن(يُحي المجاهدين في العراق الذين افشلواالمشروع الأمريكي في المنطقه) وبمن يلعن (أبي بكر وعمر وصحابة رسول الله وأهل بيته أمهات المؤمنين وفي مقدمتهم عائشه رضوان الله عليهم أجمعين), فأي خير يرجى من هؤلاء !!! بل والأكثر من ذلك فإن (حزب اللات) المُسمى بحزب الله يقوم(بتدريب المليشيات الصفويه التي تذبح أهل السنة والجماعه ومنهم الفلسطينيون اللاجئون في العراق).
إنهم يا مسلمون (أصحاب تقيه وغدر) إنما يدافعون عن مشروعهم (الطائفي الصفوي) الذي يستهدف (أهل السنة والجماعه) وخدمة (المُخططات الإيرانيه الصفويه الفارسيه) في المنطقه , فأعرفوا العدو من الصديق مهما تلبس لباساً خادعاً؟؟؟ فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول (لست خباً ولا الخب يخدعني) .
الكاتب والباحث والمُحلل السياسي
المُختص بالقضايا الإسلاميه
محمد أسعد بيوض التميمي
bauodtamimi@ .com (http://us.f517.mail..com/ym/Compose?To=bauodtamimi@.com)
bauodtamimi@ .com (http://us.f517.mail..com/ym/Compose?To=bauodtamimi@.com)
الموقع الرسمي للإمام المُجاهدالشيخ
أسعد بيوض التميمي رحمه الله
www.assadtamimi. com (http://www.assadtamimi.com/)

-------------------------------------------------------------------------------------------------
المقال الثاني



ماذا يجري في لبنان ؟؟؟

( هل هو مشروع إيراني شيعي مذهبي صفوي أم حزب الله )


ان ما يسمى بحزب الله في لبنان ما هو إلا مشروع إيراني شيعي مذهبي طائفي متعصب والهدف الإستيرتيجي لإيران من وراء إنشاء هذا الحزب ليس محاربة الكيان اليهودي ولا تحرير فلسطين ولا نصرة المحرومين والمستضعفين من المسلمين ولا الجهاد في سبيل الله وانما تحويل الطائفه الشيعيه في لبنان من أضعف طائفه سياسياً وإقتصادياً وعسكرياً إلى أقوى طائفه سياسياً وإقتصادياً وعسكريا وهذا ماتؤكد عليه كل المعطيات التي سنتحدث عنها لاحقا في هذا المقال . فمن أجل تحقيق هذا الهدف الإستراتيجي وتبريرالدعم المادي الإيراني الهائل لهذا الحزب كان لابد من هدف تكتيكي مرحلي دعائي من أجل التغطيه على هذا الهدف الاستيراتيجي الأساسي فكان الهدف التكتيكي هو مقاومة الكيان اليهودي وتحرير جنوب لبنان فمن ذا الذي يجرؤ على التشكيك بمن يعلن ان هدفه هو مقاومة العدو المحتل .
فخلف هذا الغطاء قدمت إيران لهذا المشروع الطائفي الدعم المالي الهائل الذي كان يستخدم في إنشاء جيش مسلح ومدرب على أعلى مستوى( و يتفوق على تسليح وتدريب الجيش اللبناني ), وفي إقامة مشاريع إجتماعيه وإقتصاديه ودينيه وإعلاميه ضخمه ذات طابع شيعي واضح .
ومما عزز وسهل نشوء قوة هذا الحزب الشيعي بهذا الشكل هو سيطرة النظام السوري على لبنان بدعم من أمريكا ومن أجل أن تفرض سوريا سيطرتها على لبنان بشكل محكم كان هناك قرار سوري بموافقة ودعم أمريكي بأن لا يكون هناك أية ميليشيا مسلحة تابعه لأية طائفة في لبنان , فتم نزع سلاح جميع ميليشيات الطوائف اللبنانيه بموجب ( إتفاق الطائف ) الموقع بين الطوائف اللبنانيه المختلفه والحكومة اللبنانيه وبرعاية أمريكا والسعوديه وسوريا , أما الميليشيا الشيعيه المسماه ب( حزب الله ) فلم يطبق عليها هذا الاتفاق , وذلك تحت حجة أن هذا الحزب ليس بميليشيا وانما هو مقاومه يعمل على تحرير جنوب لبنان , وبالفعل إستفرد هذا الحزب بالسلاح وبحرية الحركه فنمى وترعرع تحت الرعايه السوريه وغض الطرف الآمريكي حتى إستطاع بالفعل أن يجعل من الطائفه الشيعيه في لبنان أقوى طائفه سياسياً وإقتصادياً وعسكرياً , فا صبح دوله داخل ا لدوله له علم خاص ويرفع صور الزعيم الايراني ( الخميني ) في مقاره الرسميه وفي الشوارع وكذلك صور خليفة الخميني ( الخامنئي ) مما يؤ كد انه مشروع إيراني ومما يؤكد أن امريكا كانت تغض الطرف عن هذا الحزب فإن هذا الحزب وقع مع الكيان اليهودي في عام 1996 ما عُرف (بتفاهمات نيسان ) برعاية أمريكية وفرنسيه وسوريه وألمانيه وهذه التفاهمات تجاوزت الدوله اللبنانيه وإعتبرت ما يسمى بحزب الله هو الذي يمثل الطرف اللبناني وإعترفت الأطراف الموقعه على هذه التفاهمات وفي مقدمتها الكيان اليهودي وأمريكا بأن ما يُسمى ب ( حزب الله ) الشيعي حركة مقاومة للإحتلال في جنوب لبنان وأن يكون نشاطه العسكري محصوراً في الجنوب , و لا يحق له بأن يقوم بأي عمل عسكري ضد الكيان اليهودي في فلسطين المغتصبه عام 1948 أي فيما وراء الحدود اللبنا نيه .
وبالفعل إلتزم هذا الحزب بهذه التفاهمات والتي يُفهم منها بأن هذا الحزب إعترف عملياً بأن فلسطين ليست أرض مغتصبه وإقرار أيضاً بأنه لا يسعى ولا يهدف وليس من إستيراتيجيته تحرير فلسطين ولا مقاومة الكيان اليهودي الكيان الغاصب لفلسطين كما يدعي .
وكانت أمريكا لديها قرار بغير رغبة الكيان اليهودي بربط المسارين اللبناني والسوري بمسار واحد ,وأن يكون إنسحاب الكيان اليهودي من جنوب لبنان بموجب إتفاقية سلام توقع من الحكومه اللبنانيه والسوريه فربطت هذين المسارين بواسطة هذه التفاهمات , وبالفعل صار الوزراء و الساسه اللبنانيون والسوريون يتحدثون عن وحدة المسارين وهذا ما يوضح لماذا امريكا رفضت اتفاق 17 أيار لعام 1983 الشهير الموقع بين الكيان اليهودي والحكومه اللبنانيه وعملت على إسقاطه لأنه تم بدون علمها ومن وراء ظهرها ولم يحصل على موافقتها , ومن أجل أن يتهرب هذا الكيان من وحدة المسارين وما قد يترتب عليه من إستحقاقات سياسيه وتنازلات قد تجبره امريكا على دفعها لا يرغب في دفعها أو تقديمها وفي مقدمتها فيما يتعلق بحل قضية أللاجئين الفلسطينين في لبنان والتي تمنع التركيبه الطائفيه في لبنان من توطينهم فيه , فخشي هذا الكيان الغاصب من أن تضغط عليه أمريكا في يوم من الأيام فتجبره على تنفيذ حق العوده فمن اجل ان يتملص من هذا الذي فرض عليه قام في عام (2000) وبتصرف أحادي الجانب بالإنسحاب المفاجيء من جنوب لبنان , ومما يؤكد على رأينا هذا أن سوريا كما نعلم جميعا قد احتجت على هذا الانسحاب ورفضته لأنه تم من طرف واحد وصرح وزير خارجية سوريا فاروق الشرع أن هذا الإنسحاب لا يجوز وكذلك وزير خارجية لبنان والحكومتين السوريه واللبنانيه ترفضان ذلك .
وأيضاً أمريكا تفاجأت من هذا الإنسحاب فطلبت من الحكومه اللبنانيه أن لا ترسل جيشها إلى الجنوب والتموضع على الحدود وبالفعل لم ترسل الحكومه اللبنانيه جيشها إلى الجنوب بحجة ان هذا الإنسحاب يجب أن يتم بموجب اتفاقيه تسوي جميع المسائل ا لحدوديه والسياسيه والقضايا المختلفه التي يجب حلها بموجب إتفاقية سلام , وبدلاً من الجيش اللبناني الرسمي سُمح لميليشيا الحزب بالدخول الى الجنوب والسيطره عليه والتواجد على الحدود الدوليه بين فلسطين المغتصبه ولبنان , ونتيجة لذلك نُسب هذا الإنتصارلما يُسمى لحزب الله وانه هو الذي حرر الجنوب فصار هذا الحزب وقائده رمزاً للإنتصار والتحرر حتى أن جميع السياسيين اللبنانيين من جميع الطوائف الخائفين من الأجهزه الأمنيه السوريه القابضه على لبنان أخذت تنافق زعيم هذا الحزب المقرب من النظام السوري وتتسابق على حضور مناسباته وفي مقدمتها الإحتفال بمناسبة تحرير الجنوب التي جُيرت له.
وهنا أريد أن أقول حقيقه وهي( أن معظم العمليات النوعيه قبل إنسحاب الكيان اليهودي من جنوب لبنان قام بها شباب فلسطينيون من تنظيم الجبهه الشعبيه القياده العامه بزعامة (احمد جبريل )حيث قدم هذا التنظيم 750 قتيلا نحسبهم عند الله شهداء من مجموع 1500 قتيل أعلن عنهم الحزب دون أن يذكر دورهؤلاءالمقاتلين الفلسطينيين ولو بالإشاره في يوم من الأيام ,فالحزب قد إستغل تعطش هؤلاء الشباب لقتال عدوهم والمغلقه في وجوههم الحدود العربيه حتى يبني أمجاداً على جماجمهم , وفي المعارك الأخيره قدم هذا التنظيم الفلسطيني عشرات الشهداء ومئات الجرحى في الخطوط الأماميه ومن ضمنهم عضو اللجنه المركزيه للقياده العامه ( حسين قبلاوي ) , وهاهو هذا التنظيم يشيع في مخيم اليرموك في دمشق يوميا قوافل الشهداء الذين سقطوا في جنوب لبنان فإن كُنت أقول غير الحق فها هو الآخ احمد جبريل قائد الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين ( القياده العامه ) حي يرزق .
وما أن جاء عام 2000 حتى حصل إنقلاب في السياسه الامريكيه تجاه المنطقه حيث تغيرت مواقف أمريكا وسياستها وتعاملها مع كثير من الانظمه و القضايا والملفات في منطقتنا وفي مقدمتها القضيه الفلسطينيه واللبنانيه وذلك نتنيجة فوزما عُرف بالمحافظين الجدد بالانتخابات الامريكيه بزعامة بوش الابن والذي يحيط به مجموعة أو عصابة من المتعصبين دينياً , وسيطر هؤلاء على سياسة امريكا الخارجيه وعلى وزارة الدفاع فكانت لديهم سياسه جديده وهي تجديد وتغيير جميع عملاء امريكا في المنطقه , وبدأوا يُعلنوا عن سياسة الإصلاحات السياسيه في العالم العربي وتشجيع الديمقراطيه والتي تستهدف تغيير انظمة الحكم في المنطقه التي عفى عليها الزمن وإستهلكت وإعتلاها الصدأ بأنظمه جديده تتوافق ومزاج عصابة البنتاغون وسياستهم الجديده.
فقامت هذه الاداره الامريكيه الجديده بسحب الملف اللبناني من يد النظام السوري الذي وكلته به وأخذت تطالب النظام السوري بسحب قواته التي دخلت لبنان بطلب منها عام 1976, ولكن النظام السوري أخذ يُماطل ويتلكأ بالإستجابه لهذا الطلب لعل وعسى أن تغير الولايات المتحده الامريكيه رأيها فلم يقرأهذا النظام جيداً التغيير الجذري الذي حصل في السياسه الامريكيه منذ مجيء المحافظين الجدد للسلطه في الولايات المتحده الامريكيه , وأمام هذه المماطله والتلكؤ قامت الولايات المتحده الامريكيه بإستصدار قرار من مجلس الامن رقم ( 1559 ) لعام 2004 ينص على سحب جميع القوات الاجنبيه وغير اللبنانيه من الاراضي اللبنانيه وبنزع سلاح جميع الاحزاب والمليشيات والمنظمات اللبنانيه وغير اللبنانيه , ورغم ذلك فإن النظام السوري لم يستجب فوراً لهذا القرار وكذلك الحزب ,إلى أن جاء عام 2005 وفي 14 شباط حيث تم إغتيال (رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان السني )والذي إتُهم بانه الذي كان وراء إستصدار هذا القرار.
فكان إغتيال رفيق الحريري بمثابة القشه التي قسمت ظهر البعير حيث قامت الولايات المتحده الامريكيه بالطلب من النظام السوري بسحب قواته فوراً من لبنان وبحد أقصاه تاريخ8/4/2005 وإلا فإنها أي امريكا ستتخذ الاجراء المناسب لإجبارها على ذلك , فقامت سوريا بالإستجابه لهذا التهديد فوراً وبذلك إنتهى الدور السوري في لبنان الذي إستمر تقريباً مدة ثلاثين عاماً.
وبإنتهاء هذا الدور تم تنفيذ الشق الأول من قرار 1559 وتّبقى الشق الثاني وهو نزع سلاح الحزب ولكن هذا الحزب رفض هذا القرار وأخذ يتحدى كل من يُحاول أن ينزع سلاحه مبرراً بأن هذا السلاح هو سلاح مقاومه وأن المقاومه مستمره وأن هناك جزء من الاراضي اللبنانيه لا زال مُحتلاً وهذا الجزء هو مزارع شبعا والتي هي في الأساس أراضي سوريه إحتلت من سوريا عام 1967 ولكن سوريا بعد إنسحابها من لبنان عام 2005 تنازلت عنها الى لبنان من أجل دعم مبررإنفراد الحزب بالاحتفاظ بسلاحه , وكان هذا الحزب يقوم كل فترةوحين بعمليه عسكريه ضد جنود الكيان اليهودي حتى يُقال بأنه لا يزال يُقاوم فيبرر إحتفاظه بسلاحه وبعد كل عمليه كان الكيان اليهودي يقوم بعملية رد محدوده لا تتعدى القصف المدفعي لبعض قرى الجنوب اللبناني ومن ثم ينتهي الأمر إلى هذا الحد , ولكن في العمليه الاخيره التي قام بها ما يُسمى بحزب الله في 12/7/2006 فوجيء بحجم الرد وباسلوبه , حيث قامت امريكا بفك الكيان اليهودي من عقاله فقام بشن هجوم جوي وبري وبحري وبجميع صنوف الاسلحه على مجمل مساحة لبنان الذي حوله الى ميدان للرمايه فقام باستهداف البنيه التحتيه للدوله اللبنانيه وأخذ يقتل ويُدمر على أكثر من ثلاثين يوماً وكان ذلك بضوء واضح وعلني من الولايات المتحده الامريكيه التي لاتقبل أن يكون هناك اية قوة لها أنياب حول الكيان اليهودي مهما كانت هذه القوه موالية لها وكان هناك أيضا تأييد علني من بعض الأنظمه العربيه وأبدى حزب الله دفاعاً شرساًعن النفس لأنه أصبح على قناعه بأ ن هذه معركته الاخيره وأن رأسه بات مطلوباً وأن دوره الذي أُقر في تفاهمات نيسان يجب أن ينتهي فأصدرمجلس الأمن قرار (1701 ) والتي يتضمن شروط معظمها في مصلحة الكيان اليهودي وهو أشبه ما يكون ( بوثيقة إستسلام )وقبلها الحزب مبدياً بعض التحفظ على بعض النقاط وذلك من باب التغطيه على القبول بهذا القرار المُذل الذي ينص على وجوب تنفيذ قرار 1559والذي يتمحور على تسليم الحزب لسلاحه وانسحابه من الجنوب اللبناني وتسليم الجندييين الأسيرين دون قيد أوشرط وإرسال قوات دوليه لحماية الكيان اليهودي بل ان أمين عام الحزب فوض الحكومه اللبنانيه بأن تاخذ الموقف المناسب ولن يقف عائقاً في وجهها .
فالذي يقبل بشروط العدو دون قيد أوشرط لايمكن أن يكون منتصراً فما دام كان مسيطر على ميدان المعركه كيف يقبل بوقفها ويقبل بإملاءات العدو, فالمُنتصر هو الذي يفرض إرادته على عدوه ويُملي عليه شروطه , وكيف لهذا الحزب أن يعين ناطقاً رسمياً بإسمه ومُفوضاً عنه أثناء الحرب ( جزار ومجرم وسفاح يديه مُلطخة بدم الشعب الفلسطيني المسلم السني وهو نبيه بري ) زعيم حركة أمل الشيعيه التي إرتكبت أبشع المجازر ضد الشعب الفلسطيني في مخيمات بيروت في صبرا وشاتيلا وبرج البراجنه , فحتى لاننسى لقد قام هذا المجرم قائد ميليشيا حركة أمل الشيعيه بتطويق مخيمات بيروت والواقعه في الضاحيه الجنوبيه (صبرا وشاتيلا وبرج البراجنه) وقصفها بجميع أنواع الأسلحه لمدة ثلاث سنوات من 1984الى 1987 ومن شدة هذا الحصار الإجرامي إضطرالفلسطينيون أن يأكلوا القطط والفئران والجيف وأن يشربوا بولهم , ورغم وجود قوات حزب الله بجوار هذه المخيمات في الضاحيه الجنوبيه إلا انها لم تحرك ساكنا أوتتدخل لوقف المجازر أو إرسال الطعام والشراب لهم بل كانت متواطئه مع المجرم بري بالتزامها الصمت , ومع ذلك فإن( قوات هذا المجرم لم تستطع أ ن تقتحم هذه المخيمات) ولقد ذهب والدي رحمه الله(الشيخ أسعد بيوض التميمي يرافقه غازي الحسيني ابن الشهيد عبد القادر الحسيني) إلى إيران في ذلك الحين ( عام 1986) من أجل أن يطلُب من الخميني أن يتدخل لوقف المجازر التي يرتكبها الشيعه في لبنان ضد الشعب الفلسطيني بإصدار فتوى تحرم قتل الفلسطينيين , ولكن (الخميني ) رفض ثم ذهب إلى نائبه (منتظري ) وكان هذا لديه توجه للتقارب مع أهل السنه , وبالفعل أصدر هذه الفتوى وكانت هذه الفتوى سبب في إنشقاق الشيعه في لبنان وخصوصا حركة أمل وكانت ايضا سببا في غضب ( الخميني ) على ( منتظري ) وأحد أسباب عزله فيمابعد, فكيف لنصرالله أن يمدح مثل هذا المجرم ( نبيه بري ) في خطابه بعد وقف إطلاق النار مباشره قائلا عنه بأنه الاخ الكبير وصاحب الحكمه وعلى الجميع أن يستمعوا لحكمته , أي حكمة موجوده لدى هذا المجرم !!!
ان بري بالنسبة للشعب الفلسطيني كبيغن وشارون وباراك وأولمرت وموفاز وحالوتس وبقية المجرمين اليهود الذين تلطخت أيديهم بدماء الشعب الفلسطيني , ولقد أعلن هذا الجزار (بري) بتفويض من نصر الله بأن الحزب يريد فقط أن يبادل الجنديين اليهود بثلاثة أسرى لبنانيين هم من الشيعه فقط , وبذلك قُضي على الأمل الذي تعلق به البعض بأنه سيبادلهما بالأسرى الفلسطينيين , ومما يؤكد أن هذا الحزب لا يهمه الشعب الفلسطيني ولا قضيته بل ويحقد عليه انه رشح على قائمة حزبه لثلاث دورات برلمانيه متتاليه ( إيلي حبيقه )بطل مجازر صبرا وشاتيلا (الذي قاد قوات الكتائب المارونيه الصليبيه الحاقده االتي دخلت هذين المخيمين بعد ان خرج المقاتلون الفلسطينيون منها عام 1982فقتلت الآطفال والنساء والشيوخ بمنتهى الخسه والنذاله والجبن مكافأة له على جريمته هذه ضد الشعب الفلسطيني التي تعتبر من ابشع واحقد مجازر التاريخ .
ومما يؤكد أن هذا الحزب لاتعنيه فلسطين وأهلها وانه يستغل القضيه الفلسطينيه إعلاميا في وسائله الإعلاميه , ومن باب التقيه ولذرالرماد في العيون ان أمينه العام ( نصر الله )عندما ظهر على شاشات التلفزه حوالي أربع مرات أثناء الحرب لم يذكر خلالها الشعب الفلسطيني وقضيته ولو بكلمه بل تجاهل هذا الامر تماماً رغم أن الشعب الفلسطيني في غزه والقطاع خرج بمسيرات تأييد لحزبه .
وعندما سُئل في احدى المقابلات التلفزيونيه إلى من سيهدي الانتصار إذا ما تحقق قال سأهديه للحكومه اللبنانيه ولم يقل للشعب الفلسطيني المجاهد والصامد منذ مائة عام وليس منذ ثلاثين يوماً إنتهت بتوقيع ( وثيقة إستسلام ) والقبول بشروط العدو وبالفعل في خطابه المباشر بعد وقف إطلاق النار لم يخص الشعب الفلسطيني بأية تحيه أوذكر أوإهداء .
والأنكى من كل ذلك بأن الأمين العام لما يُسمى بحزب الله المعمعم والذي يُسمي نفسه بالمقاومه الإسلاميه لم يذكُر في أحاديثه ولا أية قراّنيه ولا حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم بل أنه كان احياناً لا يذكر الله نهائياً , فإذا لم تذكُر الأيات التي تدعوا إلى الجهاد والتي تحرض المؤمنين على القتال ويذكر الله كثيراً بمثل هذه المواقف فمتى تذكر, وإذا لم يتم الإستغاثه بالله في الحرب فمتي يتم ذلك !!!! إنهم اصلا لايستغيثون إلابالحسين وعلي وفاطمه وهم سلام الله عليهم ورضوانه براءة من كل مشرك لايستغيث بالله , بل والأشد إستهجاناً اني رأيت بعض المقابلات التلفزيونيه مع المقاتلين من هذا الحزب يقولون فيها انهم يقبلون حذاء الأمين العام بل ان أرواحهم فداء لهذا الحذاء فاي عقيدة هذه التي تسمح بتقديس الأحذيه والتضحيه في سبيلها !!!! وهذه المقابلات لم اشاهدها لوحدي وانما شاهدها الناس في كل مكان فلا حوله ولاقوة الا بالله .
وكيف لأمين عام الحزب نصر الله أن يكون من أول المؤيدين للإحتلال الامريكي للعراق معتبراً إياه تحرير للعراق من أهل السنه وهو قد هاجم المجاهدين السنه في العراق في اكثر من خطاب قائلاً عنهم بأنهم خونه وعملاء وتكفيريين وصداميين بحجة انهم يقتلون افراد الشرطه العراقيه والجيش العراقي اللذين صنعتهما امريكا ليكونا لها مخالب قط وأداة لذبح المجاهدين من أهل السنه والجماعة .
وهذا الحزب يقوم بتدريب الميليشيات الشيعيه في العراق التي صنعتها إيران لتكون عوناً للأمريكان في فرض سيطرته على العراق وفي مقدمتها ميليشيا ما يُسمى ( بجيش المهدي وميليشيا بدر وحزب الدعوه ) التي تذبح عُلماء السنه وتهدم مساجدهم وتخطف أبناء الشعب الفلسطيني اللاجئين في العراق منذ عام 1948 وتعذبهم عذاباً قبل أن تقتلهم بأجرم الأساليب , وتعتدي على شرفهم وأعراضهم وتُهددهم كل يوم بالقتل والذبح إذا لم يرحلوا من العراق فلقد صرح الدكتور (حارث الضاري ) أمام مؤتمر إتحاد علماء المسلمين الذي عقد في إستنبول قبل شهرين تقريبا بأن الميليشيات المدعومه من إيران قتلت أكثر من ( 200000الف سني في العراق .
فهذا الحزب هو صناعه إيرانيه ومشروع إيراني كالمشاريع الإيرانيه في العراق التي تستهدف أهل السنة والجماعه وإقامة دولة صفويه فهو يحمل نفس عقيدة هذه الدوله الصفويه الفارسيه وميليشياتها التي تعيث في أرض العراق الفساد والتي أصبح يُطلق عليها فرق الموت السوداء , و التي تقول بأ ن القرأن مُحرف والتي تلعن أبي بكر وعمر وعثمان , فأنا أتحدى أن يخرج نصرالله على الناس ويترضى على أئمة أهل السنه والجماعه أبي بكر وعمر وبقية صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم , إن الذي يلعن ابي بكر وعمر فهو ملعون .
إن المجاهدين الحقيقين هم الذين يقاتلون في سبيل الله رأس الكفر امريكا لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى في العراق وفي افغانستان وفي فلسطين الذين يحملون عقيدة الامه الصحيحه وهمومها , والذين تنطبق عليهم شروط النصر والله اعلم والذين هزموا امريكا العظمى في معركة الفلوجه وفرضوا عليها شروطهم والذين يُذيقونها الويلات في الأنبار وفي معظم ارض العراق , والذين يوشك فجر الاسلام ان يبزغ من جديد على أيديهم والذين قال عنهم بوش المجرم( ان هؤلاء الذين يقاتلوننا في العراق سيقيمون إمبرطوريه اسلاميه من الاندلس غربا إلى الصين شرقاً إذا إنهزمنا أمامهم) وهم مهزمون لامحاله بأمر الله لأن هؤلاء المجاهدين قدر الله في أرضه وما كان من القدر لا يغيره البشر( والله متم نوره ولو كره الكافرون ) .
أما الذين يحقدون على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسسلم والذين يحملون عقيدة الشرك ويقتلون كل من يحمل اسم ابو بكر وعمر وعثمان وخالد ويتولون رأس الكفر في العراق فهم ليسوا منا ونحن لسنا منهم ولو قصفوا حيفا بالصواريخ , فالعقيده مقدمه على كل اعتباروأن قائد الامه الحقيقي هو الذي يتبنى قضايا الأمه في مشارق الارض ومغاربها أما زعماء الطوائف فهم وبال على الأمه وسريعاً ما تنكشف حقيقتهم .
فهذه الصواريخ لم تكن إلا للدفاع عن مشروع طائفي إنتهى دوره بإنتهاء مرحله تاريخيه فإستخدم أصحابه كل سلاح مُتاح لديهم في سبيل ذلك وليس في سبيل الله ولا دفاعاً عن الشعب الفلسطيني وهذا ما تؤكده الحقائق التي ذكرناها سابقا .
أما الصواريخ التي ستحرر فلسطين فهي التي ستطلقها يد الموحدين لله رب العالمين جند الله القادمون على الطريق الذين يحبهم الله ويحبونه ثم (يحبون أبي بكر وعمر وخالد وسعد وأبي عبيده وصلاح الدين الأيوبي الذي يعتبره الشيعه أكبر مجرم في التاريخ ) , و يجاهدون في سبيل الله لا يخافون لومة لائم أمثال الذين بعثهم الله على امريكا وعملاءها في العراق .
وأريد أن أذكر كل من يقول أن هذه اول معركه حقيقيه مع الكيان اليهودي لاتنسوا صواريخ صدام حسين عام 1991التي دكت كثير من المدن التي يغتصبها اليهو د وجعلتهم يعيشون اربعين يوما وهم يرتدون الكمامات في الغرف المغلقه بإحكام خوفا من الاسلحه الكيماويه والتي خلعت كثير من قلوب اليهود بسبب الذعر والخوف الي اصابهم , وأذكروا معركة الكرامه عام 1968 ولاتنسوا معركة مخيم جنين عام 2003 الذي مساحته نصف كيلو متر حيث صمد ثله من المجاهدين بقيادة المجاهد البطل ابو جندل 22يوما أوقعوا خلالها أكثر من أربعين قتيل في صفوف اليهود وعشرات الجرحى , ولاتنسوا صمود بيروت الاسطوري حيث أن 280 ألف جندي يهودي مدعومين بحلف الاطلسي قد جاءوا الى بيروت الغربيه عام 1982 والتي مساحتها ثمانية كيلو مترات وفرضوا عليها حصاراً برياً وبحرياً وجوياً مع قصف من الجو والبر والبحر استمر 88 يوم دون أن يستطيعوا أن يتقدموا شبراً واحداً ,فمعركة المتحف شاهده على ذلك التي قال اليهود يومئذ عنها بأنهم قد احرزوا تقدماً مقداره (11) متر رغم ان عدد المدافعين عن بيروت لم يتجاوز خمسة الاف مقاتل فلسطيني , ولقد طلب( ياسر عرفات )رحمه الله يومذاك من الخميني أن يطلب من الشيعه في لبنان أن يقاتلوا إلى جانب الفلسطينيين ولكنه رفض بل أصدر فتوى مشهوره بانه لايجوز القتال إلى جانب الفلسطينيين , رغم أن ياسر عرفات كما هو معروف لعب دوراً أساسياً في نجاح الثوره الإيرانيه وقام بتأسيس الحرس الثوري الإيراني ولكن الإيرانيين تنكروا له وللشعب الفلسطيني ,ولا تنسوا معركة قلعة شقيف التي صمد فيها 12 مقاتل فلسطيني لمدة اسبوعين حتى إستشهدوا جميعاً مما جعل القائد اليهودي يخلع رتبته العسكريه ويرميها على الأرض ويستقيل من الجيش عندما إكتشف انه يُقاتل 12 مقاتل فقط طوال هذه المده .
وأذكروا الآنتفاضه الأولى والثانيه المستمره حتى اليوم, ولاتنسوا العمليات الإ ستشهاديه التي بلغت اكثر من 100عمليه والتي بثت الخوف والرعب في قلوب اليهود وزلزلت اركان الكيان اليهودي .
فأخوة وأبناء هؤلاء الأبطال هم الذين يخوضون اليوم المعركه في غزة والضفه أشرس من التي خاضها ما يُسمى بحزب الله ومنذ سنوات طويله دون أن يقبلوا بشروط العدو أو بنزع سلاحهم او بتسليم الجندي اليهودي الاسير.
فاليهود وأعوانهم والكفار والمشركين أجمعين إلى زوال( وكذلك نولي الظالمين بعضهم بعضاً).
قد يقول البعض لماذا هذا المقال الأن ؟؟ أقول لهؤلاء المتسائلين إنما أردت أن أوضح للمسلمين وغيرهم حقيقة المعركه دون تزويرأو تزييف أو إفتراء حتى نكون على بينه من أمرنا فلا نُخدع بأمثال هؤلاء الذين ماهم إلا إمتداد للصفويين الذين يريدون أن يستأصلوا السنه من العراق وافغانستان , فالذي ذبحنا في مخيمات بيروت و يعمل الأن على ذبحنا في العراق وافغانستان لايمكن أن يكون إلا عدو لنا , فا لبعض من الجهله والدهماء قد جرتهم عواطفهم فأخذوا يدعون إلى (التشيُع ) , أي إلى الشرك والعياذ بالله لأن هذا الحزب ضرب الكيان اليهودي بالصواريخ دفاعاً عن نفسه وليس من اجل تحرير فلسطين ولا نصرة لهذا الدين .
إنني أردت أن أوضح للناس الحقائق الغائبه عن أذهانهم وحتى نعرف من يُقاتل في سبيل الله ومن يُقاتل دفاعاً عن طائفه وعن مذهب يلعن أهل السنة والجماعه بداية من أبي بكر وعمر وجميع قادة الفتح الاسلامي وفي مقدمتهم خالد وسعد وابي عبيده وعكرمه وعمرو بن العاص , فالقرأن والسنه هي الحكم بيننا , وفي الأيام القادمه ستنجلي الامور فعقيدة التوحيد الخالص لله رب العالمين و الولاء والبراء مقدمة على ماسواها .


والله من وراء القصد

الكاتب والباحث والمحلل السياسي
المختص بالقضايا الاسلاميه
محمد اسعد بيوض التميمي
bauodtamimi@ .com (http://us.f517.mail..com/ym/Compose?To=bauodtamimi@.com)
bauodtamimi@ .com (http://us.f517.mail..com/ym/Compose?To=bauodtamimi@.com)
الموقع الرسمي للإمام المُجاهد الشيخ
أسعد بيوض التميمي رحمه الله
www.assadtamimi. com (http://www.assadtamimi.com/)