الفرعون الصغير
02-02-2007, 04:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لمن الغلبه... ؟
الإنهيار القادم
بقلم الامام المجاهد اسعد بيوض التميمي رحمه الله
ملحوظه : نذكر بان الشيخ اسعد بيوض التميميرحمه الله قد كتب هذا المقال قبل ابعة عشر عام وتم نشره في مجلة وعدالآخره الناطقه باسم الجهاد الاسلامي في نهاية الثمانيياتوبدايةالتسعينات علما ان الشيخ قد توفى في 21/3/1998
نحن لا نملك سلاحاً مثل أمريكا ... ولكننا
نملك أسباباً للنصر لا يملكها الغرب
الصراع في الدُنيا بين الخير والشر قديم , وبدأ عند خلق الله الخلق عندما كان أدم في الجنة وحواء فأغراهما إبليس وغرر بهما ... فقاما بمعصية الله سبحانه وتعالى مُخالفان أمره , فأكلا من الشجرة التي نهاهما الله عن الأكل منها , وقال إبليس اللعين لاّدم (يا اّدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يُبلى , فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى اّدم ربه فغوى)... ونزل اّدم إلى الأرض ليبدأ الصراع من جديد بين الخير والشر , والحق والباطل , والنور والظلام , والعدل والطغيان .....
الترف ... وزوال الحضارات والدول
صراع إمتد عبر التاريخ , وكان يُمثل العدل دائماً الأنبياء عليهم السلام وأعوانهم من الحواريين والأصحاب , ويُمثل الشر دائماً إبليس وأعوانه من شياطين الإنس والجن , وعباد غير الله والمترفين في كل أن وزمان , لأنهم كانوا يرون في الخير قضاءً على ترفهموفسقهم وفجورهم وإستغلالهم للبشر وظلمهم للناس , ولذلك كان من القواعد القرأنيه أن الترف يقضي على الحضارات والدول , والمُتتبع لتاريخ الشعوب وزوال الحضارات يجد أن الترف كان العامل الرئيسي في ذهاب الدول الكبرى عبر التاريخ وإنتهاء حضاراتها , ولم ينج من ذلك حتى الحضارة الإسلاميه ودولتها , فحينما كان الترف في الدوله العباسيه تحولت الحضارة من حضارة جهاد وإستشهاد وهجوماً على الظلم والظلام في الأرض حولها الترف إلى دفاع أولاً بدلاً من هجوم , ثم إستمرئت الأمر فأنتقلت إلى الفلسفات والمُناقشات الجدليه التي هي نوع من الترف الفكري وليس للوصول إلى الحقائق , فأستضعفها عدوهم وهجم عليها , فكان غزو التتار الذين حملوا معهم الجهلاء ومُحاربة العلم , وبلغ حقدهم على العلم والعُلماء ذروته , فألقوا الكتب في دجله فملؤها بالملايين من الكتب حتى تحول ماء التهر إلى لون الحبر , ودمروا الدوله العباسيه , وهذا التدمير يندرج تحت اّيتين في كتاب الله ( وإذا أردنا أن نهلك قريةً أمرنا مُترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً ) والأية الأخرى( وضرب الله مثلاً قريةً كانت اّمنة مطمئنة ً يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ) .
العصر الذهبي للحضارة الإسلامية....
حمل المسلمون الإسلام بلغته العربيه
ولقد سيطرت الحضارة الأوروبيه بما فيها الأمريكيه على العالم نتيجة لتقاعس المُسلمين عن حمل حضارتهم في القرون الأخيره , والتي تدعوهم أي ( الحضارة الإسلاميه ) لنشرالإسلام في الأرض ليُنقذوا البشر من عبادة الله وليخرجوهم من الظلمه إلى النور, فسيطر الشيطان وأعوانه على بلاد المسلمين , وفي الحرب العالمية الأولى أجهز على بقية دولة الإسلام العثمانيه بضربة قاضية , وكان طبيعياً أن يحدث ذلك لأنها كانت (دولة هزيله) ينخر فيها الفساد والترف والجهل , وسيطر عليها في أواخر أيامها (العلمانيون والماسونيون والمتعصبون للعرق التركي) , وهناك أسباب كثيرة لا محل لذكرها الأن من أسباب إنتهاء (الدوله العثمانيه) ولكن من أهم هذه الأسباب أن (الدوله العثمانيه) لم تحمل الإسلام بلغته (اللغه العربية) قالى تعالى(إنا أنزلناه قرأناً عربياً) , فالإسلام لا يُفهم إلا بلغته حتى يستمر الإجتهاد في الأحكام الشرعيه , ويستخرج حُكماً لكل حادثة جديده تحدث في الدُنيا من كتاب الله وسُنة رسوله .... ولكن الأتراك حملوه إلى أوروبا باللغة التركيه , فلما إنحسر (الإسلام السياسي) إنحسر معه (الإسلام العقيدي) , فخرج الإسلام من أوروبا إلا في بعض المناطق التي غلب فيها العنصر التركي المسلم (كألبانيا والبوسنه والهرسك).
أما في الفتوحات التي كانت في أول الإسلام حينما حمل(المسلمون العرب) الإسلام بلغته العربيه تركز الإسلام في القلوب والعقول , حتى إذا إنحسر (الإسلام السياسي) لم ينحسر معه (الإسلام العقيدي) , فبقي الإسلام في الهند والباكستان , وتحولت لغة الشمال الإفريقي كله إلى اللغة العربية , وكذلك في مصر وكثير من دول افريقيا , لأن الإسلام لا يُحمل إلا بلغته , ولذلك كان هذا سبباً رئيسياً في ضعف دولة الإسلام وتدميرها فيما بعد .
سقوط الشيوعيه
وإنهيار دولتها
العظمى ... !!!
عقاباً ربانياً
وإستولى الغرب على بلاد الإسلام كله تقريباً , إما إستيلاءً مباشراً أو بواسطة عملاء لهم , ما عدا اليمن فإنها بقيت بمنأى عن النفوذ الغربي الكافر , وفي هذه الأثناء أراد العالم أن يفر من ظلم الرأسماليين فقام يهودي حاقد بتفسيرالتاريخ تفسيراً مادياً أنكر فيها النبوات ودورها والأديان ورسالتها , وإخترع له شيطانه ما يُسمى ب(الحتميات التاريخيه) , حتى إستولت الشيوعيه على ثلث سكان الأرض ... شعارها (لا إله والحياة مادة), وأصبح هناك دعاة وأحزاب تدعوا لهذا الفكر تتعامى عن الحقائق وتسير وراء الأكاذيب وتلبسها ثوباً من العلميه .... ولذلك سموها (الإشتراكيه العلميه) وما هي بعلمية , لأن العلمية هو ما يدخل بالمختبر وهذه لم تدخل المختبر ولكن دخلت إلى عقولهم الفارغة ونفوسهم الخاوية , وكان إنتصار (الحلفاء) في (الحرب العالميه الثانية )على دول المحور (المانيا واليابان) ومقاومة الشعب الروسي للغزو الألماني من أسباب تبجح الشيوعيون بصدق النظريه وحتمية إنتصار الماركسيه , وأعلنت روسيا (الإتحاد السوفياتي) سابقاً تحديه لله , وبلغ ذلك ذروته عند إطلاق أول سفينة روسيه إلى الفضاء وحيث نزل رواد الفضاء يقولون بحثنا عن الله في الفضاء فلم نجده ... هؤلاء كمثل فرعون الذي قال(وقال فرعون يا أيهاالملأ ما علمت لكم من إله غيري يا هامان على الطين فاجعل لي صرحاً لعلي اطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين*واستكبرهو وجنوده في الأرض بغيرالحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون * فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين) .
ماركس .. لينين .. ستالين رموز الشيوعيه
إلى أين وصلوا ... ؟ !!
تفكير سخيف من أقزام من خلق الله , ولما إستفحل أمر الدوله الروسيه في ظلم البشر والدعوة لعباد البشر وإنكار وجود الخالق كان لا بُد أن يأخذها الله أخذ عزيز مقتدر , فانهارت الإمبراطورية وتمزقت أيدي سبأ ,فإنهار الإتحاد العظيم وإستيقظت الشعوب وخرجت من تحت الكابوس ومن الأحلام المُزعجه وعادت إلى حقيقتها الإنسانيه وإلى إلاهها تعبده وخصوصاً المسلمين منهم وهم ( والحمد لله كثير ), إجتمعت مع بعض علمائهم فرأيتهم كالذين خرجوا من المجهول فرحين بما أتاهم الله من فضله لا يكادون يصدقون الذي حدث ... ولكنه حدث , هم جوعى إلى كتاب الله يريدون أن يقرؤوه بحريه بعد أن كانوا يقرؤونه بالسر, وأعظم هدية تقدمها لهم الأن المصاحف.
إنتهى( ماركس) وإنتهى (لينين) الذي حين تولى السلطه في (الإتحاد السوفياتي) سابقاً قتل الملايين حينما صادر الأراضي من الفلاحين وتبعه (ستالين) سفاح التاريخ الأكبر الذي قتل عام 1937 في حمامات الدم المشهوره عشرة ملايين من شعوب (الإتحاد السوفياتي) ..... كثير منهم من المسلمين حتى فقدت شعوب ( الإتحاد السوفياتي ) كل أمل لها في الحياة .
ولقد زرت (الإتحاد السوفياتي) عام 1977 بدعوة من مفتي الجمهوريات الإسلاميه في ( الإتحاد السوفياتي) في حينها , فرأيت شعوباً تعلوها الكأبة واليأس والخوف , ورأيتهم يُصلون في( مسجد طشقند ) لا يفقهون منها شيئاً لأن الخطيب كان يخطب فيهم خطباً تقليدية لا يفقهها الناس باللغة العربية ثم يتكلم بضع كلمات باللغة المحلية , وكنت أتحدث معهم بصراحة مع العلماء هناك فقال لي نائب المفتي –ولعله هو المفتي الأن –إن الذي تقوله صحيح ولكن ما العمل ؟؟؟ وقالها في حسرة وألم , ولكن الله كان للظالمين بالمرصاد حتى إذا بلغ السيل الزبى إنهار البناء الشامخ والإمبراطورية العظمى وأصبح (ماركس ولينين وستالين) من مخلفات التاريخ رماهم في مزبلته فلم يتحسر على ذهابهم أحد , وشارك (الإتحاد السوفياتي) في إقامة(دولة إسرائيل)فكانت ثاني دولة في العالم تعترف بما يسمى بدولة اسرائيل مًخالفاً في ذلك الأبجديه الشيوعية التي لا تعترف بالقوميات ولا بالوطنيات لأنها دعوة أمميه كما تقول .
فكان لا بُد أن يتعاقب (الإتحاد السوفياتي) عقاباً ربانياً , لأنه شارك في إقامة دولة لليهود في الأرض المُباركة وكل من شارك في إقامة هذه الدولة أذله الله وسيذله ... .
فكما فكك الله (الإتحاد السوفياتي) وأصبحت (روسيا) على هامش السياسه العالمية كان قد فك من قبلها ( الإمبراطورية البريطانية )التي كانت الشمس لا تغيب عن أملاكها ,(فبريطانيا العظمى) دخلت (فلسطين) عام1918 واسست فيها دولة لليهود وخرجت منها عام 1948 وقد غابت الشمس عن إمبراطوريتها وأصبحت بعد حين دولة تابعه ( لأمريكا) وتأتمر لسياستها , ولا يزال الشعب البريطاني يعاني وقسم كبير منه الأن تحت مستوى خط الفقر , وكل من شارك في إذلال أهل (فلسطين) من دولة أو حزب أو حاكم أو حتى فرد أذله الله في الدنيا قبل الأخره وصدق الله فيهم ( لهم في الدنيا خزي ولهم في الأخرة عذاب عظيم), ومن أراد أن يسترجع الأسماء التي شاركت في الخيانه وما حدث لها ستظهر أمامه الحقيقة وأنه لم يفلت منهم أحد من عقاب رب العالمين
لمن الغلبه... ؟
الإنهيار القادم
بقلم الامام المجاهد اسعد بيوض التميمي رحمه الله
ملحوظه : نذكر بان الشيخ اسعد بيوض التميميرحمه الله قد كتب هذا المقال قبل ابعة عشر عام وتم نشره في مجلة وعدالآخره الناطقه باسم الجهاد الاسلامي في نهاية الثمانيياتوبدايةالتسعينات علما ان الشيخ قد توفى في 21/3/1998
نحن لا نملك سلاحاً مثل أمريكا ... ولكننا
نملك أسباباً للنصر لا يملكها الغرب
الصراع في الدُنيا بين الخير والشر قديم , وبدأ عند خلق الله الخلق عندما كان أدم في الجنة وحواء فأغراهما إبليس وغرر بهما ... فقاما بمعصية الله سبحانه وتعالى مُخالفان أمره , فأكلا من الشجرة التي نهاهما الله عن الأكل منها , وقال إبليس اللعين لاّدم (يا اّدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يُبلى , فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى اّدم ربه فغوى)... ونزل اّدم إلى الأرض ليبدأ الصراع من جديد بين الخير والشر , والحق والباطل , والنور والظلام , والعدل والطغيان .....
الترف ... وزوال الحضارات والدول
صراع إمتد عبر التاريخ , وكان يُمثل العدل دائماً الأنبياء عليهم السلام وأعوانهم من الحواريين والأصحاب , ويُمثل الشر دائماً إبليس وأعوانه من شياطين الإنس والجن , وعباد غير الله والمترفين في كل أن وزمان , لأنهم كانوا يرون في الخير قضاءً على ترفهموفسقهم وفجورهم وإستغلالهم للبشر وظلمهم للناس , ولذلك كان من القواعد القرأنيه أن الترف يقضي على الحضارات والدول , والمُتتبع لتاريخ الشعوب وزوال الحضارات يجد أن الترف كان العامل الرئيسي في ذهاب الدول الكبرى عبر التاريخ وإنتهاء حضاراتها , ولم ينج من ذلك حتى الحضارة الإسلاميه ودولتها , فحينما كان الترف في الدوله العباسيه تحولت الحضارة من حضارة جهاد وإستشهاد وهجوماً على الظلم والظلام في الأرض حولها الترف إلى دفاع أولاً بدلاً من هجوم , ثم إستمرئت الأمر فأنتقلت إلى الفلسفات والمُناقشات الجدليه التي هي نوع من الترف الفكري وليس للوصول إلى الحقائق , فأستضعفها عدوهم وهجم عليها , فكان غزو التتار الذين حملوا معهم الجهلاء ومُحاربة العلم , وبلغ حقدهم على العلم والعُلماء ذروته , فألقوا الكتب في دجله فملؤها بالملايين من الكتب حتى تحول ماء التهر إلى لون الحبر , ودمروا الدوله العباسيه , وهذا التدمير يندرج تحت اّيتين في كتاب الله ( وإذا أردنا أن نهلك قريةً أمرنا مُترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً ) والأية الأخرى( وضرب الله مثلاً قريةً كانت اّمنة مطمئنة ً يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ) .
العصر الذهبي للحضارة الإسلامية....
حمل المسلمون الإسلام بلغته العربيه
ولقد سيطرت الحضارة الأوروبيه بما فيها الأمريكيه على العالم نتيجة لتقاعس المُسلمين عن حمل حضارتهم في القرون الأخيره , والتي تدعوهم أي ( الحضارة الإسلاميه ) لنشرالإسلام في الأرض ليُنقذوا البشر من عبادة الله وليخرجوهم من الظلمه إلى النور, فسيطر الشيطان وأعوانه على بلاد المسلمين , وفي الحرب العالمية الأولى أجهز على بقية دولة الإسلام العثمانيه بضربة قاضية , وكان طبيعياً أن يحدث ذلك لأنها كانت (دولة هزيله) ينخر فيها الفساد والترف والجهل , وسيطر عليها في أواخر أيامها (العلمانيون والماسونيون والمتعصبون للعرق التركي) , وهناك أسباب كثيرة لا محل لذكرها الأن من أسباب إنتهاء (الدوله العثمانيه) ولكن من أهم هذه الأسباب أن (الدوله العثمانيه) لم تحمل الإسلام بلغته (اللغه العربية) قالى تعالى(إنا أنزلناه قرأناً عربياً) , فالإسلام لا يُفهم إلا بلغته حتى يستمر الإجتهاد في الأحكام الشرعيه , ويستخرج حُكماً لكل حادثة جديده تحدث في الدُنيا من كتاب الله وسُنة رسوله .... ولكن الأتراك حملوه إلى أوروبا باللغة التركيه , فلما إنحسر (الإسلام السياسي) إنحسر معه (الإسلام العقيدي) , فخرج الإسلام من أوروبا إلا في بعض المناطق التي غلب فيها العنصر التركي المسلم (كألبانيا والبوسنه والهرسك).
أما في الفتوحات التي كانت في أول الإسلام حينما حمل(المسلمون العرب) الإسلام بلغته العربيه تركز الإسلام في القلوب والعقول , حتى إذا إنحسر (الإسلام السياسي) لم ينحسر معه (الإسلام العقيدي) , فبقي الإسلام في الهند والباكستان , وتحولت لغة الشمال الإفريقي كله إلى اللغة العربية , وكذلك في مصر وكثير من دول افريقيا , لأن الإسلام لا يُحمل إلا بلغته , ولذلك كان هذا سبباً رئيسياً في ضعف دولة الإسلام وتدميرها فيما بعد .
سقوط الشيوعيه
وإنهيار دولتها
العظمى ... !!!
عقاباً ربانياً
وإستولى الغرب على بلاد الإسلام كله تقريباً , إما إستيلاءً مباشراً أو بواسطة عملاء لهم , ما عدا اليمن فإنها بقيت بمنأى عن النفوذ الغربي الكافر , وفي هذه الأثناء أراد العالم أن يفر من ظلم الرأسماليين فقام يهودي حاقد بتفسيرالتاريخ تفسيراً مادياً أنكر فيها النبوات ودورها والأديان ورسالتها , وإخترع له شيطانه ما يُسمى ب(الحتميات التاريخيه) , حتى إستولت الشيوعيه على ثلث سكان الأرض ... شعارها (لا إله والحياة مادة), وأصبح هناك دعاة وأحزاب تدعوا لهذا الفكر تتعامى عن الحقائق وتسير وراء الأكاذيب وتلبسها ثوباً من العلميه .... ولذلك سموها (الإشتراكيه العلميه) وما هي بعلمية , لأن العلمية هو ما يدخل بالمختبر وهذه لم تدخل المختبر ولكن دخلت إلى عقولهم الفارغة ونفوسهم الخاوية , وكان إنتصار (الحلفاء) في (الحرب العالميه الثانية )على دول المحور (المانيا واليابان) ومقاومة الشعب الروسي للغزو الألماني من أسباب تبجح الشيوعيون بصدق النظريه وحتمية إنتصار الماركسيه , وأعلنت روسيا (الإتحاد السوفياتي) سابقاً تحديه لله , وبلغ ذلك ذروته عند إطلاق أول سفينة روسيه إلى الفضاء وحيث نزل رواد الفضاء يقولون بحثنا عن الله في الفضاء فلم نجده ... هؤلاء كمثل فرعون الذي قال(وقال فرعون يا أيهاالملأ ما علمت لكم من إله غيري يا هامان على الطين فاجعل لي صرحاً لعلي اطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين*واستكبرهو وجنوده في الأرض بغيرالحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون * فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين) .
ماركس .. لينين .. ستالين رموز الشيوعيه
إلى أين وصلوا ... ؟ !!
تفكير سخيف من أقزام من خلق الله , ولما إستفحل أمر الدوله الروسيه في ظلم البشر والدعوة لعباد البشر وإنكار وجود الخالق كان لا بُد أن يأخذها الله أخذ عزيز مقتدر , فانهارت الإمبراطورية وتمزقت أيدي سبأ ,فإنهار الإتحاد العظيم وإستيقظت الشعوب وخرجت من تحت الكابوس ومن الأحلام المُزعجه وعادت إلى حقيقتها الإنسانيه وإلى إلاهها تعبده وخصوصاً المسلمين منهم وهم ( والحمد لله كثير ), إجتمعت مع بعض علمائهم فرأيتهم كالذين خرجوا من المجهول فرحين بما أتاهم الله من فضله لا يكادون يصدقون الذي حدث ... ولكنه حدث , هم جوعى إلى كتاب الله يريدون أن يقرؤوه بحريه بعد أن كانوا يقرؤونه بالسر, وأعظم هدية تقدمها لهم الأن المصاحف.
إنتهى( ماركس) وإنتهى (لينين) الذي حين تولى السلطه في (الإتحاد السوفياتي) سابقاً قتل الملايين حينما صادر الأراضي من الفلاحين وتبعه (ستالين) سفاح التاريخ الأكبر الذي قتل عام 1937 في حمامات الدم المشهوره عشرة ملايين من شعوب (الإتحاد السوفياتي) ..... كثير منهم من المسلمين حتى فقدت شعوب ( الإتحاد السوفياتي ) كل أمل لها في الحياة .
ولقد زرت (الإتحاد السوفياتي) عام 1977 بدعوة من مفتي الجمهوريات الإسلاميه في ( الإتحاد السوفياتي) في حينها , فرأيت شعوباً تعلوها الكأبة واليأس والخوف , ورأيتهم يُصلون في( مسجد طشقند ) لا يفقهون منها شيئاً لأن الخطيب كان يخطب فيهم خطباً تقليدية لا يفقهها الناس باللغة العربية ثم يتكلم بضع كلمات باللغة المحلية , وكنت أتحدث معهم بصراحة مع العلماء هناك فقال لي نائب المفتي –ولعله هو المفتي الأن –إن الذي تقوله صحيح ولكن ما العمل ؟؟؟ وقالها في حسرة وألم , ولكن الله كان للظالمين بالمرصاد حتى إذا بلغ السيل الزبى إنهار البناء الشامخ والإمبراطورية العظمى وأصبح (ماركس ولينين وستالين) من مخلفات التاريخ رماهم في مزبلته فلم يتحسر على ذهابهم أحد , وشارك (الإتحاد السوفياتي) في إقامة(دولة إسرائيل)فكانت ثاني دولة في العالم تعترف بما يسمى بدولة اسرائيل مًخالفاً في ذلك الأبجديه الشيوعية التي لا تعترف بالقوميات ولا بالوطنيات لأنها دعوة أمميه كما تقول .
فكان لا بُد أن يتعاقب (الإتحاد السوفياتي) عقاباً ربانياً , لأنه شارك في إقامة دولة لليهود في الأرض المُباركة وكل من شارك في إقامة هذه الدولة أذله الله وسيذله ... .
فكما فكك الله (الإتحاد السوفياتي) وأصبحت (روسيا) على هامش السياسه العالمية كان قد فك من قبلها ( الإمبراطورية البريطانية )التي كانت الشمس لا تغيب عن أملاكها ,(فبريطانيا العظمى) دخلت (فلسطين) عام1918 واسست فيها دولة لليهود وخرجت منها عام 1948 وقد غابت الشمس عن إمبراطوريتها وأصبحت بعد حين دولة تابعه ( لأمريكا) وتأتمر لسياستها , ولا يزال الشعب البريطاني يعاني وقسم كبير منه الأن تحت مستوى خط الفقر , وكل من شارك في إذلال أهل (فلسطين) من دولة أو حزب أو حاكم أو حتى فرد أذله الله في الدنيا قبل الأخره وصدق الله فيهم ( لهم في الدنيا خزي ولهم في الأخرة عذاب عظيم), ومن أراد أن يسترجع الأسماء التي شاركت في الخيانه وما حدث لها ستظهر أمامه الحقيقة وأنه لم يفلت منهم أحد من عقاب رب العالمين