المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (لغه الاتصال بين الخلايا )



نور الدنيا
12-16-2007, 01:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


لغة الاتصال بين الخلايا
شمولية القرآن الكريم لكل نواميس الحياة والكون واستيعابه لكل زمان وحال


شمل القرآن الكريم التنظيم العام لحياة الإنسان بكل ما تعنيه كلمة " تنظيم" من حقوق ووجبات .. تضمنت آياته كل ما ينظم سلوك الإنسان وعلاقته بغيره سواءً أكان ذلك الغير قريب أو بعيد صديق أم عدو، وحتى الحيوان والنبات والبيئة ... حوى القرآن دلالات علمية إعجازية حول الكون والحياة منها ما توصل العلماء إلى كشف بعض أسرارها ومنها ما زال في علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله .. أن جميع الحقائق العلمية الثابتة والمكتشفة لا تتعارض مع نصوص القرآن الكريم، والتأكيد على أنه أشمل وأعم وصالح لكل زمان ومكان، وما قد يحدث من لبس لدى البعض في المعنى والتفسير فهو قصور في الفهم والفكر الإنساني، وربما في النوايا غير السوية لدى البعض، وليس في النص القرآني. لقد تكررت دعوة الخالق - سبحانه وتعالى - للإنسان بالتفكر والنظر في الكون!! والمخلوقات!! وفي طعامه !! ونفسه !! والجبال كيف نصبت ؟ والأرض كيف سطحت؟ والإبل كيف خلقت ؟ والسماء كيف رفعت ؟ الشمس كيف كورت !! .. الكواكب كيف انتثرت !!.. من يعمل فكره في نفسه وما حوله لأراح واستراح..
يشير الله سبحانه وتعالى للزراعة والماء والنار (الطاقة) في سورة الواقعة بقوله تعالى: " أفرءيتم ما تحرثون (63) ءأنتم تزرعونهُ أم نحن الزارعون (64) لو نشاء لجعلناهُ حطاماً فظلتم تفكهون (65)".." أفرءيتم الماء الذي تشربون (68) ءأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون (69) لو نشاء جعلناه أجاجاً فلولا تشكرون (70) ".."أفرءيتم النار التي توقدون (71) ءأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون (72) نحن جعلناها تذكرة ومتاعاً للموقين (73) فسبح بأسم ربك العظيم (74)" .. صدق الله العظيم .. لا شك أن ترتيب الآيات السابقة إعجاز علمي في حد ذاته، وما تتضمنه من الحقائق العلمية غاية في الدقة والإعجاز.. يلاحظ أنها تتضمن مقومات الحياة على سطح الأرض في أقل عدد ممكن من الكلمات.. مع ذلك لا زال يعد توصل العلماء لتحول الطاقة الشمسية عن طريق قيام النباتات بعملية البناء الضوئي ودور الماء فيها واستخراج النار (الطاقة) من النبات فيزيائيا (بالاحتراق) أو حيوياً (بفعل الأنزيمات في الخلايا الحية) كشف علمي غير مسبوق مع أنه مثبت في محكم التنزيل حسب النصوص القرآنية السابقة، ويعد غاية في الدقة والإبهار.
قال تعالى: "والخيل والبغال والحمير لتركبوها (وسائل نقل) وزينةً ويخلق ما لا تعلمون " (النحل/ 8)، وهذا الذي لا نعلمه يتسع للكثير ويمكن عن طريق البحث العلمي كشفه أن لم يكن قد تم الكشف عن بعضه كوسائل المواصلات(القطارات .. السيارات والطائرات..)والاتصالات الحديثة (التلفون .. الفاكس .. التلكس .. البريد الإلكتروني ) في نقل الرسائل العادية أو المشفرة بين فردين أو اكثر .. ليس الموصلات والاتصالات ولكن كل ما يحيط بنا في الوقت الحاضر سواءً في المجالات الطبية (الأدوية .. أسباب الأمراض ومعالجتها .. التلقيح الصناعي .. الاستنساخ ...) والزراعية ( زراعة الخلايا والأنسجة .. الهندسة الوراثية...) .. يقول الله سبحانه: "يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذوا إلا بسلطان" (الرحمن/ 33). فما هو السلطان يا ترى ؟ أليس العلم التطبيقي والتجريبي هو الأساس المتبع في جميع الكشوف السابقة والحديثة والمستقبلية، وكل ما بين أيدينا اليوم وما سيكون في المستقبل أساسه سلطان العلم، الذي حدد أسسه رب السماوات والأرض، ويسر وهدى بعض العلماء إلى كشف بعض حقائقه وخفاياه العلمية لخدمة الإنسانية .. فأين نحن من العلم الذي جعل كيان عنصري مزروع يمتلك القنابل النووية والصواريخ بعيدة المدى وأقمار التجسس بينما طاش ما طاش!! والحاج متولي!! حديث النخب العربية…


تنوع وسائل الاتصال ودقة
الإتصال بين الخلايا
المعروف أن تنوع وسائل الاتصال وسرعتها غيرت طبيعة العمل وعلاقاته على مستوى الكرة الأرضية، واصبح العالم في الوقت الحاضر "قرية كونية".. إذا كان ما حدث يعد نقلة نوعية غيرت طبيعة الحياة والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية فأن التعرف على أسباب الأمراض وطرق الكشف عنها .. الخارطة الجينية للإنسان .. معالجة الأمراض الوراثية وإحداث تغيير وراثي في النباتات والحيوانات(الكائنات المعدلة وراثياً) عن طريق الزراعة الجينية للحصول منتجات غذائية ودوائية تعد نقلة أخرى ذات تطبيقات مستقبلية ..
سنتطرق في هذه السلسلة من المقالات العلمية إلى نقل المعلومات والاتصالات بين خلايا جسم الكائن الحي أو ما يطلق عليه " الإشارة الكيميائية Chemical signaling أو إشارة الخلية Cell signaling ".. يعتقد العلماء أن الإنسان على أعتاب حقبة جديدة تتمثل في معرفة لغة الخلايا الحية **************** of the living cells وكيف يتم التحدث والتحاور بينها !؟ وبين عضياتها وسلاسلها الأيضية (العمال Workers) !؟، ويمكن مستقبلاً الاستماع إلى حديثها !!.. سيقود هذا الفتح العلمي إلى التعرف على طرق للتدخل السريع !! عند ما تدعو الحالة لذلك حيث يمكن الاستماع إلى حديثها عند حدوث اختلال في الاتصالات بسبب الحالات المرضية .. يعد - على سبيل المثال - ثبات كمية سكر الجلوكوز في دم الإنسان الطبيعي (60 – 100ملجم / 100مل من الدم) أحد أمثلة فعالية الإشارات الكيميائية، ويتمثل دور هذه الإشارات بما تؤديه هرمونات الأنسولين Insulin والجلوكاجون Glucagon في المحافظة على اتزان كمية محددة من سكر الجلوكوز في الدم (شكل 1)، بينما في المصاب بمريض السكري Diabetes mellitus تتغير كمية الجلوكوز في الدم ارتفاعاً وانخفاضاً نتيجة لخلل في الإشارات المؤثرة على الخلايا المستهلكة والمخزنة لسكر الجلوكوز ..
لا شك أن هناك من سيجير التقدم العلمي في معرفة لغة الخلايا إلى أشكال من الحروب الحيوية الحديثة مستخدماً كيمياء الجسم كهدف استراتيجي!! ويصبح البديل لآليات الحروب التقليدية، وذات الدمار الشامل والقنابل الذكية، مركبات كيميائية مدمرة تنقل عن طريق الهواء .. الماء .. الغذاء والدواء، وربما الملبس...
قبل الحديث عن بعض ما تم التوصل إلية من "مفردات" لغة الخلايا (مركبات كيميائية) يستحسن تقديم بعض المعلومات الأساسية عن المكونات الكيميائية للكائنات الحية .. تتألف أجسام الكائنات الحية من أربعة عناصر رئيسة (كربون، هيدروجين، نيتروجين و أكسجين) وكميات اقل من عناصر أخرى (فوسفور، كالسيوم، صوديوم، بوتاسيوم، مغنيسيوم، حديد ومنجنيز ...)، وتشكل جميعها حوالي 99 % من كتلة الخلية، التي تشكل وحدة التركيب والوظيفة في أجسام الكائنات، و70 % من وزن الخلية الرطب ماء (أكسجين وهيدروجين) ..قال تعالى: " ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فتصبح الأرض مخضرةً إن الله لطيفً خبيرً" (الحج/ 63) ..وقوله : "أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيءٍ حيٍ أفلا يؤمنون" ( الأنبياء /30) صدق الله العظيم. تتضمن الآيات السابقة إشارة لبداية نشأة الحياة ولأهم عملية حيوية تتم على سطح الأرض فكلمة " مخضرةً " تدل على اليخضور " الكلوروفيل"، الذي يشكل الأساس الفيزيائي والكيميائي في عملية البناء الضوئي (مصنع الغذاء على سطح الكرة الأرضية). يجب ملاحظة الربط الدقيق في الآيات السابقة بين أربعة مصطلحات علمية غاية في الدقة " السماء (السماوات بما فيها الشمس ).. الأرض (التربة بما تحويه من عناصر معدنية وعضوية).. الماء (الأكسجين والهيدروجين) .. حي (مخضرة .. دليل الحياة وقيام النباتات بعملية البناء الضوئي وتوفير الغذاء لمختلف الكائنات)".
الحقيقية العلمية الدالة على أن أجسام الكائنات الحية وعلى رأسها الإنسان مخلوقة من " تراب " معروفة منذ اكثر من ألف وأربعمائة وواحد وعشرون عام كما وردة في اكثر من موضع في القرآن الكريم - قال تعالى: "هو الذي خلقكم (الإنسان) من تراب[ "سلالة من طين" (المؤمنون/ 12)، "من صلصال من حمإ مسنون " (الحجر/ 26)] ثم من نطفةٍ ثم من علقةٍ ثم يخرجكم طفلاً ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخاً ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلاً مسمى ولعلكم تعقلون" ( غافر / 67)، "والله خلق كل دآبة ٍ(جميع الدواب) من ماءٍ[ماء الحياة : أمشاج ذكرية وأنثوية، وهذه أصلها من تراب] فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيءٍ قديرٌ "(النور/ 45) - وكذلك النباتات – قال تعالى: " وأنزلنا من السماء ماء]أكسجين وهيدروجين [بقدرٍ فأسكناه في الأرض وإنا على ذهابٍ به لقادرون
(المؤمنون/18) فأنشأنا لكم به جناتٍ من نخيلٍ وأعنابٍ لكم فيها فواكه كثيرةٌ ومنها تأكلون" (المؤمنون/19).. العجيب في الأمر أن الله سبحانه يدعو الإنسان للتفكير واستخدام عقلة في تنوع النباتات التي تنمو في تربة واحدة وتسقى بماء واحد .. قال تعالى "ينبت لكم به (الماء) الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكرون"(النحل /11).
مع دقة الإشارات العلمية في القرآن الكريم بأن الكائنات مخلوقة بقدرة الله سبحانه من " تراب " إلا أن العلماء لم يتوصلوا لهذه الحقيقة إلا قبل حوالي قرنين فقط، وبالتحديد عندما أكتشف Joseph Priestly أن الأكسجين ينطلق من النبات عند تعرضه لضوء الشمس، وقرر لافوازيه Lavoisier عام 1789م أن " تنفس الكائنات الحية عبارة عن احتراق بطيء يشبه الاحتراق الفيزيائي للفحم "، وأن " العناصر المكونة للأجسام الحية توجد في التربة "، وقد حوكم لافوازييه بسبب هذه المقترحات وقتل بالمقصلة بدعوى عدم الحاجة للعلماء !!.
تدل الحقائق العلمية الواردة في الآيات القرآنية أعلاه أنه لكي تستمر حياة الخلايا الحية وبالتالي الكائنات الحية لا بد أن تطيع القوانين الفيزيائية والكيميائية وتحولات الطاقة من صورة لأخرى (نواميس الخالق في خلقه)، وبالرغم من الشبه بين الآلة البخارية والخلية الحية - من الناحية الوظيفية - إلا أن هناك خصائص حيوية ميز الله سبحانه وتعالى بها الخلية الحية (الكائن الحي) عن غيرها وعلى مختلف المستويات، ومن أهم هذه الخصائص ما يلي:-
1. المحافظة على أعلى درجة من التنظيم High degree of order فعن طريق استخدام المواد الخام (ليس لديها إمكانية التنظيم )، التي تحصل عليها الكائنات من محيطها، في التغذية والتكوين والنمو والتجدد تستطيع المحافظة على استمرار تنظيمها الداخلي وعلاقاتها ببعضها.
2. تبادل المواد مع محيطها واشتقاق الطاقة من المواد الخام واستخدامها في دفع العمليات الحيوية.
3. التنظيم في التراكيب المختلفة المميزة للكائنات على مستوى الخلايا والأنسجة والأعضاء، وتحت الخلوية (الميتوكوندريا والبلاستيدات والأهداب)، وفي تنظيم جميع الجزيئات المكونة للتراكيب السابقة.
4. الدفاع عن نفسها (خطوط الدفاع كالمناعة).
5. المحافظة على النوع عن طريق التكاثر.
6. التأثر بالبيئة المحيطة والتأثير فيها.


" لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ٍ "
لقد ميز الله الإنسان بخلقه في أحسن تقويم " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ٍ " (التين/ 4)، وجعل له " قلب " ( عقل) يفرق به بين الحق والباطل، ولهذا أتى ذكر التعقل والقلب والفؤاد في العديد من الآيات المرتبطة بأفعال الإنسان الفكرية التي تتطلب إعمال الفكر والاختيار، وكلفه بمسؤولية أعمار الأرض " أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو أذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور"(الحج/46). لم يرد ذكر العقل والقلب والفؤاد عند الحديث عن النباتات وسائر الحيوانات ( الدواب)، وقد ساوى سبحانه وتعالى بين الدواب والذين لا يعقلون " إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون "(الأنفال/ 22)، وبين الدواب والذين كفروا " إن شر الدواب عند الله الذين كفرو فهم لا يؤمنون" الأنفال/55). تضمنت آيات القرآن الكريم أن جميع ما خلق الله " يسجد له " سبحانه وتعالى " ألم ترى أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء " (الحج/ 18)، و "تسبح له "جلة قدرته " تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيءٍ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليماً غفورا " (الإسراء/ 44). قوله سبحانه وتعالى " لا تفقهون تسبيحهم " تعبير في غاية الإعجاز العلمي حيث من الصعوبة توضيح كيفية حدوث " السجود ؟! " و " التسبيح ؟!" لغير ذوات العقل (القلب)، وربما يفسر ذلك بطاعة جميع المخلوقات للنواميس (القوانين الفيزيائية، الكيميائية والكيموحيوية) التي حددها سبحانه وتعالي لتسيير الكون والحياة فكل المركبات الكيميائية ميسرة لما خلقت له وتجري لمستقر لها، ولا تشذ عن خواصها الكيميائية والفيزيائية. الكثير من التفاعلات الكيميائية والكيموحيوية تتم عن طريق الأكسدة Oxidation والاختزال Reduction وتتم في أزواج من المركبات فتنتقل الإلكترونات من مركب فيصبح مؤكسد وترتبط بأخر فيصبح مختزل، ومع هذه البساطة يحدث تغير في خواص المركب الكيميائية، وعلى أساس هذا المبدأ البسيط وغيره من المبادئ الحيوية والفيزيائية تسير الحياة بقدرة الخالق سبحانه وتعالى.
إذا كانت "الصدفة" و" الطبيعة" هي أسباب ما ألت إلية أشكل وأنواع الكائنات الحية علي سطح الأرض كما يعتقد دعاة نظرية دارون!!، ولم يكن الله سبحانه وتعالى خالق الكون والكائنات وعالم الغيب والشاهدة !! فمن حدد القوانين الكيميائية والفيزيائية والكيموحيوية وخواص العناصر الكيميائية، وحدد تفاعلاتها وتجاذبها لبعضها البعض أو تنافرها؟.. لماذا أيضا يتعفن جسم الكائن الحي ويتحلل عند حدوث الوفاة ؟ .. ألا يعني هذا من الناحية العلمية أن الروح التي لا يعلمها إلا الله قد خرجت منه، وبالتالي توقفت نواميس الحياة المسيطرة على التحولات والتفاعلات الكيموحيوية ؟ قال تعالى " ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً " ( الإسراء / 85).. وهو سبحانه الذي يهب الحياة للإنسان " إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من طين (ص /71) فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين (ص/72)"، والكائنات "الذي أحسن كل شيءٍ خلقه (جميع المخلوقات) وبدأ خلق الإنسان من طين (السجدة/ 7) ثم جعل نسله من سلالةٍ من ماء مهين (السجدة/ 8) ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون"(السجدة/9) ..أن السمع والأبصار والأفئدة قوى أعطاها الله للإنسان فالسعيد من استعملها في تدبر مخلوقات الله وعمل للدنيا كأنه يعيش أبدا وللآخرة كأنه يموت غداً.


تحياتي


نور الدنيا

ahlam2
12-18-2007, 06:13 PM
دائما تتحفني بحصرياتك

او بمعنى اصح بندرة مواضيعك

مواضيعك في هدا القسم متميزة جدااااااا

واشكر لكي مجهوداتك وبحتك المستمر في تقديم الافضل لاسرتنا همسة المتواضعة

دمت في حفض الكريم

وكل سنة ونتي طيبة
وعيد مبارك سعيد ادامه الله عليك باليمن والبركات

نور الدنيا
12-19-2007, 10:05 AM
تصدقي يااحلام اول مره حد يقولي موضيعك مميزه انتي الوحيده بس

تسلمي يالغاليه علي مرورك الجميل

وانتي طيبه واسرة منتدي همسه بالف خير

نورتي الموضوع