المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الثائر صائد الفراشات



TicTic
01-15-2008, 12:45 AM
لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أن هنالك شيئا يعيش من أجله إلا إذا كان مستعدا للموت في سبيله

" المحررون لا وجود لهم؛ فالشعوب وحدها هي التي تحرر نفسها "

" الثورة‏ ‏قوية‏ ‏كالفولاذ.. حمراء‏ ‏كالجمر.. ‏باقية‏ ‏كالسنديان‏.. ‏عميقة‏ ‏كحبنا‏ ‏الوحشي‏ ‏للوطن.."

إيرنستو جيفارا دي لا سيرنا

http://egycrazy.net/up/up_down/404044545.JPG

تأتى اهمية وجاذبية الثوار فى العالم كله ليس من كونهم ثاروا على أوضاع ما أو نجحزا فى تغيير اوضاع خاطئة فقط بل لانهم أيضا رمز للثورة للشجاعه والعدل رمز لما نريد جميعا تحقيقه نستمد منهم الامل والحلم والشجاعه وهم كثيرون

منهم " جيفار " الثائر الأسطوره الذى ولد بحلم كبير فى تغيير كل الاوضاع الخاطئة ومساند لكل حركات التحرير فى تشيلى وفيتنام والجزائر ...الخ ومقاوم لاى هيمنة وسيطرة أمريكية على اقتصاد اى دولة

نرى صورته على زجاج سيارات بعض الشباب أو جدران غرفهم وملابسهم ربما دون أن يعلموا تفاصيل قصته فيكفى انه كان دائما ثائر على كل ظلم _(شاهدت صورته على توك توك يقوده أحد الشباب ولا أعلم هل كان يقصد ماتعنيه وترمز له هذه الصوره أم لا ؟؟)

كانت آخر كلماته فى لحظة تنفيذ حكم الاعدام والتى أصر أن يظل واقفاً فيها هى كلمته لمن ينفذ فيه حكم الاعدام " إعلم أنك الآن تقتل رجلاً "
وبالرغم من اختلافنا بالطبع دينيا وفكريا مع عقلية جيفارا الشيوعية إلا أنه شخصية ثورية فريدة وهامه فى ماضى الانسانية وتاريخ العالم و الثورات

إيرنستو غيفارا دي لا سيرنا (Ernesto Guevara de la Serna)

ولد سنة 1928 في الرابع عشر من يونيه في روساريو - الأرجنتين لأم بريطانية‏ ‏الأصل‏،منذ صغره كانت تنتابه نوبات الربو المزمن . أما روحه فكانت لاذعة ساخرة من كل شيء حتى من نفسه، وقد أجمعت آراء من اقتربوا منه أنه كان يحمل داخله تناقصا عجيبا بين الجرأة والخجل، وكان دافئ الصوت عميقه، كما كان جذابا وعبثي المظهر كذلك. ‏ولطالما‏ ‏وصفه‏ ‏والده‏ ‏بأنه‏ ‏متمرد‏ ‏لحدِّ‏ ‏الجنون. وكان أول تمرده على تدليل امه المبالغ فيه له وخوفها الشديد عليه وعلى صحته فتمرد على هذا الوضع بعد أن شعر ‏بالاختناق‏ ‏من‏ ‏هذه‏ ‏المعاملة‏ المفرطة في التدليل، وأخرج جسده النحيل من ‏القطن‏ ‏الذي‏ ‏يحيط‏ ‏به‏, ‏‏وبدأ‏ ‏يمارس‏ ‏جميع‏ ‏أنواع‏ ‏الرياضة‏ ‏وأخذ على نفسه عهدًا ‏أنه‏ ‏لا يمكن‏ ‏لأحد‏ ‏أن‏ ‏يفرض‏ ‏عليه‏ ‏أية‏ ‏قيود،

http://egycrazy.net/up/up_down/5013che_guevara1.jpg



اضطرت العائلة إلى ترك العاصمة والانتقال إلى مكان أكثر جفافا؛ لأجل صحة الفتى العليل، وفي أثناء ذلك كان اللقاء الأول بين (أرنستو) والفقر المدقع والوضع الاجتماعي المتدني في أمريكا اللاتينية.في، مارس 1947 عادت الأسرة إلى العاصمة ليلتحق الفتى بكلية الطب، وعند نهاية المرحلة الأولى لدراسته حين كان في الحادية والعشرين من عمره قام بجولة طويلة استمرت حوالي 8 أشهر على الدراجة البخارية نحو شمال القارة مع صديق طبيب كان أكبر منه سنا وأقرب إلى السياسة. ومن هنا بدأ استكشاف الواقع الاجتماعي للقارة، وبدأ وعيه يتفتح ويعرف أن في الحياة هموما أكثر من مرضه الذي كان الهاجس الأول لأسرته؛ فرأى حياة الجماعات الهندية، وعاين بنفسه النقص في الغذاء والقمع.. ومارس الطب مع عمال أحد المناجم وهو ما حدا بالبعض أن يصفه بأنه من الأطباء الحمر الأوروبيين في القرن 19 الذين انحازوا إلى المذاهب الاجتماعية الثورية بفعل خبرتهم في الأمراض التي تنهش الفقراء.



وفي يوم ‏سُجنت‏ ‏والدته‏ ‏فجأة‏ً ‏ودون‏ ‏أي‏ِّ ‏مقدمات‏ ‏وتعرَّضت‏ ‏للتعذيب‏ ‏ولم‏ ‏ينقذها‏ ‏سوى‏ ‏نفوذ‏ ‏عائلته‏ ‏وغِنَى‏ ‏والده‏، وهنا قرر جيفارا أن يهب نفسه للنضال،



وفي عام 1953 بعد حصوله على إجازته الطبية قام برحلته الثانية وكانت إلى جواتيمالا، حيث ساند رئيسها الشاب الذي كان يقوم بمحاولات إصلاح أفشلتها تدخلات المخابرات الأمريكية، وقامت ثورة شعبية تندد بهذه التدخلات؛ ما أدى لمقتل 9 آلاف شخص، فآمن الطبيب المتطوع الذي يمارس هواياته الصغيرة: التصوير وصيد الفراشات،أن الشعوب المسلحة فقط هي القادرة على صنع مقدراتها واستحقاق الحياة الفضلى. وقابل هناك هيلدا اليسارية من بيرون والتى كانت فى منفاها فى جواتيمالا فتزوجها وأنجب منها طفلته الأولى، غادر "جيفارا" جواتيمالا إثر سقوط النظام الشعبي بها بفعل الضربات الاستعمارية التي دعمتها الولايات المتحدة، مصطحبا زوجته إلى المكسيك التي كانت آنذاك ملجأ جميع الثوار في أمريكا اللاتينية كان قيام الانقلاب العسكري في كوبا في 10 مارس 1952 سبب تعارف (جيفارا )(بفيدل كاسترو) الذي يذكره في يومياته قائلا: "جاء فيدل كاسترو إلى المكسيك باحثا عن أرض حيادية من أجل تهيئة رجاله للعمل الحاسم".. وهكذا التقى الاثنان، وعلى حين كان كاسترو يؤمن أنه من المحررين، فإن جيفارا كان دوما يردد مقولته: "المحررون لا وجود لهم؛ فالشعوب وحدها هي التي تحرر نفسها". واتفق الاثنان على مبدأ "الكف عن التباكي، وبدء المقاومة وذهبا معا الى كوبا

http://egycrazy.net/up/up_down/90861044543.jpg


و التحق بالحركة الكوبية تحت قيادة فيدل كاسترو ، وقد لعب دورا مهما في هذه الحركة حيث اشتهر بلقب الضابط الأذكى بسبب صفاته ، كان يكره الخيانة والغدر والجبن ، حتى عندما ألقي القبض عليه وتم سجنه لم يتفوه بكلمة سيئة عن اللذين خانوه ووشو به ، وبهذه الصفات كان قد كسب احترام اصدقائه وأعدائه أيضا !! ، حتى عدوه اللدود جاري برادو (Gary Prado) كابتن الجيش البوليفي قائد عملية تدمير فرقة غيفارا العسكرية أعجب بشجاعة وصفات غيفارا نفسه .

وأحبط غيفارا العديد من محاولات إغتيال كاسترو " الذى أصبح فيما بعد حاكم كوبا رسميا" التي نظمتها وكالة الإستخبارات المركزية (CIA) .وظلت المجموعة تمارس حرب العصابات لمدة سنتين حتى دخلت العاصمة هافانا في يناير 1959 منتصرين بعد أن أطاحوا بحكم الديكتاتور "باتيستا"، وفي تلك الأثناء اكتسب جيفارا لقب "تشي" يعني رفيق السلاح، وتزوج من زوجته الثانية "إليدا مارش"، وأنجب منها أربعة أبناء بعد أن طلّق زوجته الأولى. وقتها كان "تشي جيفارا" قد وصل إلى أعلى رتبة عسكرية (قائد)، ثم تولى بعد استقرار الحكومة الثورية الجديدة هذه المناصب على التوالى واحيانا فى نفس الوقت

سفير منتدب إلى الهيئات الدولية الكبرى
رئيس البنك المركزي
مسئول التخطيط
وزير الصناعة
ومن مواقعه تلك قام جيفارا بالتصدي بكل قوة لتدخلات الولايات المتحدة الأمريكية وسيطرتها على اقتصاد البلاد ؛ فقرر تأميم جميع مصالح الدولة بالاتفاق مع كاسترو؛ فشددت الولايات المتحدة الحصار، وهو ما جعل كوبا تتجه تدريجيا نحو الاتحاد السوفيتي وقتها. كما أعلن عن مساندته حركات التحرير في كل من: تشيلي، وفيتنام، والجزائر. وبالطبع خلال هذا اكتسب عدواة العديد من الانظمة والدول

http://egycrazy.net/up/up_down/2030che-guevara-2.jpg